مختار سالم

208

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

السيل في أمر الخيل » أحاديث كثيرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في ارتباط الخيل واقتنائه وثبت ان رسول اللّه مسح بكمه وجه فرسه ومنخريه ومن أقوال الرسول في رياضة الفروسية أنه قال : « علموا أولادكم الرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبا » « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » رواه البيهقي والبخاري ومسلم ( من احتبس فرسا في سبيل الله ايمانا بالله ، وتصديقا بوعده ، فان شبعه وريّه ، وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة يعنى حسنات ) رواه النجاري والنسائي . « من هم ان يرتبط فرسا في سبيل اللّه بنية صادقة اعطى اجر شهيد » « الخيل ظهورها عز وبطونها كنز » لم تكتف تعاليم الاسلام بتشجيع المسلمين على مزاولة رياضة الفروسية ، وانما اهتمت أيضا بضرورة تعليم هذا الفن قبل بلوغ الطفل المسلم الثامنة من العمر وزيادة جرعات التدريب من اجل تفوق المسلمين في هذه الرياضة ، واقتناء أفضل أنواع الخيول . كان اهتمام الرسول بضرورة التعليم والتدريب على الفروسية واضحا في تشجيع المسلمين على اكتساب القوة البدنية ، والجرأة والشجاعة ، والنبل والشهامة ، والثقة بالنفس لرفع الروح المعنوية ، ليكونوا رجال حرب وجهاد ، وأصحاب قوة ومنعة ، لمحاربة أعداء الدين . خيول محمد وسليمان في التاريخ لعل اشهر الخيول العربية التي عرفت في التاريخ ، هي خيول الملك سليمان وسلالات لاحق « لبني تغلب » وداحس والغبراء ، لبني زهير ، والمزنون والورد لبني عامر بن الطفيل ، والنعامة للحارث بن عباد ، وابن النعامة والأبجر « لعنترة بن شداد ، وعرفنا من خيول رسول اللّه خمسة أفراس هي « لزار - لحاف - المرنجز - السكب - اليعسوب » ويقال إن له خيولا أخرى تسمى الورد ، ذي العقال ، اعوج ومن المعروف ان أفضل أنواع الخيل على الاطلاق هي الحصان العربي ، وهو حصان